القطب الشمالي يذوب بصمت لكن الخطر يتصاعد

القطب الشمالي 


انتهى موسم الجليد في القطب الشمالي عند مستوى مثير للقلق. وفقًا لبيانات ناسا والمركز الوطني لبيانات الثلج والجليد (NSIDC) في الولايات المتحدة، بلغ الحد الأقصى للجليد في فصل الشتاء عام 2026 حوالي 14.29 مليون كيلومتر مربع، مقتربًا من المستوى القياسي الأدنى للعام الماضي (14.31 مليون كيلومتر مربع) وأقل بكثير من المعدل المناخي للعقود الأخيرة.

🔼 ليس فقط مساحة الجليد، بل سماكته أيضًا مصدر قلق كبير.
قال ناثان كورتز، رئيس مختبر علوم الغلاف الجليدي في ناسا:
“هذا العام، كان معظم الجليد في القطب الشمالي أرق، خاصة في بحر بارنتس شمال شرق جرينلاند”.
وهذا يعني أن الغطاء الجليدي أصبح أكثر عرضة للذوبان في الموسم الدافئ، ويقل قدرته على عكس أشعة الشمس بشكل فعال.

🟢 يلعب الجليد في القطب الشمالي دورًا رئيسيًا في النظام المناخي للأرض:
• يعكس أشعة الشمس ويحافظ على توازن الحرارة
• تقليله يؤدي إلى تسخين المحيطات بشكل أكبر وتسريع التغيرات المناخية

ما كان يُعتبر سابقًا مجرد ديناميكية موسمية، أصبح الآن اتجاهًا مستدامًا متزايدًا.
يتغير القطب الشمالي بسرعة أكبر مما يستطيع النظام المناخي للأرض التكيف معه، ما يزيد من المخاطر على المناخ العالمي.

Post a Comment

أحدث أقدم